الإمام أحمد بن حنبل
623
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22291 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ : فَحَدَّثَ
--> الإبهام هكذا ، ثم قال : " العالم والمتعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس " . وإسناده ضعيف . وفي باب رفع العلم عن عوف بن مالك : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نظر إلى السماء يوماً ، فقال : " هذا أوان يرفع العلم " فقال رجل من الأنصار يقال له : لبيد بن زياد : يا رسول اللَّه يرفع العلم وقد أُثبت ، ووعته القلوب ؟ ! فقال له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة " ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب اللَّه تعالى . وسيأتي في مسنده برقم ( 23990 ) ، وهو حديث صحيح . وبنحوه عن أبي الدرداء عند الترمذي ( 2653 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 304 ) ، والحاكم 99 / 1 . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمرو في رفع العلم بقبض العلماء السالف برقم ( 6511 ) . وفي باب النهي عن كثرة المسائل ، انظر حديث أنس السالف برقم ( 12457 ) . قال السندي : قوله : " فاعتمَّ به " أي : جعله عمامة له . " أي " حرف نداء ، والمنادى مقدر ، كأنه قال : أيْ فلان " ثكلتك " من ثكل كعلم . " يتعلقون " أي : يعملون ، فبين أولًا أن ذهاب العلم بذهاب العمل ، وثانياً بذهاب أهله ، إشارة إلى قرب أجله ، وأن بذهابه يذهب غالب العلم ، وإن كان القرآن عندهم ، إذ لا يظهر ما في القرآن إلا بفهمه ، فإذا ذهب صاحبُ الفهم ذهب ما في القرآن ، واللَّه تعالى أعلم .